منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور
أيها الزائر الكريم يرجى التسجيل في المنتدى
لكي تتمكن من المشاركة.

إن كنت من محبي التاريخ فإن المنتدى يرحب بك ويعتز بإنضمامك إليه.

منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور

معا نحو المقـــــــــــــــــدمة
 
الرئيسيةhttp://mtarekh1س .و .جبحـثالتسجيلدخول
تصدر مجلة التاريخ كل يوم جمعة بإذن الله عز وجل
سيتم بإذن الله إنشاء مسابقة سؤال الأسبوع وسوف توزع جوائز على أصحاب الإجابات الصحيحة
mtarekh_yoo7_com@yahoo.comنرجو من الاعضاء التواصل مع الغدارة مع أي مشكلة أوإقتراح أو إنشا قسم على
لقد تم قفل قسم التقارير لمدة محددة

شاطر | 
 

 عبد العزيز الاول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mlok
مسؤول كبير
مسؤول كبير
mlok

رقم العضوية : 3





عدد المساهمات : 248
دينار عباسي : 64047
الدينار المملوكي : -11
تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمر : 21
الموقع : malik_mon@yahoo.com

مُساهمةموضوع: عبد العزيز الاول   الإثنين نوفمبر 29, 2010 5:19 pm

study study عبد العزيز الاول study study
What a Face What a Face


عبد المجيد الأول (1823 - 1861)، السلطان رقم 31 في الدولة العثمانية. وهو أول خليفة عثماني يرعى مسيرة التغريب تحت شعار الإصلاح والتحديث في الدولة العثمانية، حيث استحدث الباب العالي(رئاسة مجلس الوزراء) الذي أصبح يتولى مقاليد السلطة، ويقاسم السلطان نفوذه، في حكم الدولة، بينما أصبحت مشيخة الإسلام مجرد هيئة شورية. وهو والد السلطان عبد الحميد الثاني.


توليه الحكم وبداية الإصلاحات

توجه بعد وفاة أخيه عبد المجيد في موكب حافل إلى ضريح أبي أيوب الأنصاري حيث تقلد سيف آل عثمان كما جرت العادة ومنه سار لزيارة قبر محمد الثاني فاتح القسطنطينية. قام بالإبقاء على كل الوزراء ماعدا ناظر الجهادية، بدأ بهمة وجد بإصلاح البلاد فاستحدث نيشان شرف جديد يكافئ به من يقوم بخدمة الدولة العثمانية وسمي هذا الوسام بالعثماني.
حصلت ثورات في البلقان كان منها ثورة الجيل الأسود، لكن عمر باشا قائد القوات العثمانية تمكن من إخمادها حيث جعل ثلاثة جيوش تهاجم أراض الجبل الأسود من ثلاث جهات مختلفة بحيث تلتقي في وسط البلاد، دارت بعد ذلك المفاوضات بين الطرفين وانتهت بالصلح وإعادة السيطرة العثمانية مع بناء قلعة عثمانية على قمة جبلية عالية بحيث كانت مقذوفاتها تغطي مسافات شاسعة من تلك البلاد، وكان أيضا مما نتج عن ثورات البلقان إضعاف سلطة الباب العالي في إقليمي الأفلاق والبغدان (رومانيا حاليا) وأدخل عليها كثير من الإصلاحات بإيعاز من الباب العالي كالتعليم الإجباري ونظم الانتخاب وغيره، ويبدو أن الدول الغربية كانت تبذل جهدها حتى تستبقي رومانيا قوية ومستقلة لاسيما أن عرق شعبها ومذهبهم المسيحي مختلف عن الروس بحيث تكون سدا أمام روسيا إذا ما تقدمت تلك الأخيره باتجاه الأستانة تماما كما فعلوا مع دولة بلغاريا فيما بعد، وكان كل كذلك بغية الحفاظ على توازن القوى في أوروبا.
قام الصدر الأعظم فؤاد باشا برسم خطة جادة لإنهاء ديون الخلافة العثمانية التي كانت قد تراكمت في عهدي السلطانين محمود الثاني وابنه عبد المجيد بسبب الحروب المستمرة، وأقنع الخليفة عبد العزيز بذلك والذي قام بدوره بإصدارا الأوامر للاقتصاد في نفقات الدولة وتقليل نفقات السراي السلطانية، لكن خطة فؤاد باشا لم تسر على ما يرام بسبب نفقات الدولة على الإصلاحات الداخلية والحروب المستمرة في البلقان واليونان.
قام بإنشاء مجلس للدولة على النسق الفرنسي عرف فيما بعد بمجلس الشورى، كما أنشأ أول سكة حديد في الدولة في مدينة إسطنبول، وأدخل الطوابع البريدية، بالإضافة إلى افتتاح مدرسة ثانوية جديدة عرفت باسم غلطة سراي وكانت برامجها الدراسية أفضل من سائر المدارس في الدولة وكانت كل المواد تدرس بالفرنسية ماعدى مادة اللغة التركية وكان يحضر المدرسة طلاب من كافة القوميات والأديان.
رفض كافة الدساتير الأوروبية الموضوعة وأصدر مجلة الأحكام العدلية، وقام الخليفة بمحاكمة كبار الدولة وحكامها كخسرو باشا وعاكف باشا وطاهر باشا، كما دأب على إصلاح الجيش فاستورد أحدث السلاح من مصانع أوروبا، كما قام بإصلاح الطوبخانة (دار المدفعية) حتى أصبحت تصنع أحدث طرازات الأسلحة التي يحتاجها العثمانيون، وأدخل نظامات وتنسيقات عديدة في الجيش، وأصلح البحرية العثمانية فأحل الخبراء البحريين العثمانيين محل الأجانب واستورد المدرعات وحدث أحواض بناء السفن وكان الأسطول العثماني ثالث أكبر أسطول في العالم في عهد السلطان عبد العزيز بعد أساطيل فرنسا وإنجلترا، ، وكانت هذه الإصلاحات التي تمت بسرعة كبيرة لا تروق لدول الغرب التي كانت تعد العد التنازلي لإسقاط الدولة المسلمة الوحيدة في الأرض.

العلاقات مع مصر

كان مما قام به السلطان عبد العزيز تفقد الولايات الأخرى، وكانت مصر إحدى تلك الولايات التي حظيت بزيارة السلطان لها وكان من من اصطحب معه مراد الخامس وعبد الحميد الثاني، كما أصدر فرمانا حصر فيه ولاية مصر في أبناء إسماعيل باشا الذي حصل على لقب خديوى أى نائب سلطان.
تم في عهد السلطان عبد العزيز الشروع في إنشاء قناة السويس، ولما كان شركة قناة السويس الفرنسية قد باشرت بشراء الأراض في السويس وحولها وإحضار العمال المصريين بالسخرة (أي بالإجبار وبأجور زهيدة مجحفة) وذلك بالاتفاق مع الحكومة المصرية وحدها والتي بدأت تقترض من الخارج لاتمام هذا المشروع، تدخلت سلطات إسطنبول وفرضات على الشركة الفرنسية إعادت ما اشترته من أراض حتى لا تتحصل أي بلاد أجنبية على وجود أو حقوق في أرض النيل كما أمرت الدولة باحترام حقوق العمالة المصرية، فتدخلت فرنسا ودارت المحادثات الطويلة، وانتهى الأمر أن دفعت الحكومة المصرية بعدم تبصر رجال حكومتها وخدويها مبالغ طائلة لشركة قناة السويس تعويضا لها عن الاراضي التي كانت قد اشترتها وعن عدم توفير العمالة المصرية بطريقة السخرة بأجور تافهة، وتم بالفعل اتمام المشروع وجهز الخديوي إسماعيل حفلا كبيرا دعا فيه ملوك العالم وسادة دوله وأنفق عليها دسدس مدخول مصر السنوي آنذاك !

مقتل السلطان عبد العريز

رأى الخليفة عبد العزيز طمع أوروبا في الدولة العثمانية وتكتلهم عليها في كل المحافل الدولية بسبب عامل الاختلاف الديني وعدم اختلاف تلك الدول مع بعضها إلا فيما يخص مصالح كل منها، ومحاربتهم للعثمانيين بدعم الطوائف والأقليات وإثارتهم لا سيما في البلقان كي لا يهدأ وضع خزينة الدولة ولا يصلح حالها، فاستغل تكتل القوى الغربية على روسيا في الحرب الأخيرة التي دارت والمعروفة بحرب القرم، فقام بالإكثار من دعوة سفير قيصرية روسيا إلى إسطنبول، وقيل أن الدولتين كانتا تناقشان عقد معاهدات هجومية ودفاعية وسياسية مشتركة، للوقوف في وجه دول الغرب عسكريا وأن تضم الدولة العثمانية الولايات والأراضي التي يطغى فيها الدين الإسلامي في حين تتسيد روسيا الأراضي التي يطغى فيها الدين المسيحي، فلم يعجب هذا استخبارات الدول الغربية وراحت تشيع عنه التبذير والإسراف، وأطلقوا العنان لدسائسهم في السرايا العثمانية وساعدهم في ذلك قيام السلطان عبد العزيز بما هو غير مألوف كزيارة الولابات العثمانية وزيارة باريس وبعض المراقص تارة حتى تولى رئيس مجلس الشورى مدحت باشا فكرة عزله فعزله عام 1293 هـ، ثم قتله بعد ذلك وأشاعوا أنه انتحر.
وقد كان السلطان عبد العزيز عظيم الجسم حتى كان يقال عنه إذا أتاه خبر سيء يصفع من يأتيه بهذا الخبر صفعة قوية يعاد منها الرجل لأيام حتى ابتكر الوزراء طريقة للابتعاد عن شر هذه الصفعة وذلك أنهم يخبرونه الخبر السيء وهو يأكل فيأمر بإحضار الماء البارد للغسيل فينطفئ غضبه.
قيل أنهم عندما أرادوا اغتياله أرسلو له أربعة مصارعين فأتوه في "الحريم السلطاني" وهو نائم فبركوا عليه فنهض عليهم وماستطاعوا طرحه حتى قام أحدهم بأخذ مقص كان بالقرب منه فقطع عروق السلطان فتمكنوا منه وكان قد تآمر عليه رئيس مجلس الشورى مدحت باشا والسر عسكر عوني باشا وناظر البحرية أحمد باشا قيصرلي وشيخ الإسلام.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبد العزيز الاول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور  :: التاريخ :: الدول الإسلامية :: الدولة العثمانية :: خلفاء-
انتقل الى: