منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور
أيها الزائر الكريم يرجى التسجيل في المنتدى
لكي تتمكن من المشاركة.

إن كنت من محبي التاريخ فإن المنتدى يرحب بك ويعتز بإنضمامك إليه.

منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور

معا نحو المقـــــــــــــــــدمة
 
الرئيسيةhttp://mtarekh1س .و .جبحـثالتسجيلدخول
تصدر مجلة التاريخ كل يوم جمعة بإذن الله عز وجل
سيتم بإذن الله إنشاء مسابقة سؤال الأسبوع وسوف توزع جوائز على أصحاب الإجابات الصحيحة
mtarekh_yoo7_com@yahoo.comنرجو من الاعضاء التواصل مع الغدارة مع أي مشكلة أوإقتراح أو إنشا قسم على
لقد تم قفل قسم التقارير لمدة محددة

شاطر | 
 

 حركة الخوارج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mlok
مسؤول كبير
مسؤول كبير
avatar

رقم العضوية : 3





عدد المساهمات : 248
دينار عباسي : 63837
الدينار المملوكي : -11
تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمر : 21
الموقع : malik_mon@yahoo.com

مُساهمةموضوع: حركة الخوارج   الإثنين نوفمبر 29, 2010 5:44 pm

study study حركة الخوارج study study



الخوارج هي فرقة إسلامية، ظهرت في عهد الخليفة الامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، نتيجة الخلافات السياسية التي بدأت في عهده.
تتصف هذه الفرقة بأنها أشد الفرق دفاعا عن مذهبها وتعصبا لآرائها، كانوا يدعون بالبراءة والرفض للخليفة عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والحكام من بني أمية، كسبب لتفضيلهم حكم الدنيا، على إيقاف الاحتقان بين المسلمين، في الفتنة الكبرى (سنة وشيعة).
أصر الخوارج على الاختيار والبيعة في الحكم، مع ضرورة محاسبة أمير المسلمين على كل صغيرة، كذلك عدم حاجة الأمة الإسلامية لخليفة زمن السلم.


خلفية

كان أغلب الخوارج من "القراء" أي حفظة القرآن الكريم، وقد بايعوا عليّا بن أبي طالب بعد مقتل عثمان بن عفان. ثم خرج معاوية في جيش لملاقاة عليّ وكانت موقعة صفين.
[عدل]النشأة

بعد انهزام جيش معاوية القادم من الشام أمام جيش الإمام علي القادم من العراق، وقبل أن يفنى جيش الشام أمام جيش العراق، أمر عمرو بن العاص أحد قادة الجيش الشامي برفع المصاحف على أسنة الرماح درأً للهزيمة المحققة ثم طلبوا التحكيم لكتاب الله. شعر علي بن أبي طالب أن هذه خدعة لكنه قبل وقف القتال احتراما للقرآن الكريم وأيضا نتيجة رغبته في حقن الدماء وذلك رغم أنتصار جيشه، علما بأن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه انتظر وقتا قبل القتال حتي يقتنع معاوية بن أبي سفيان بمبايعته علما بأن مبايعة علي صحيحة لان تمت بنفس الطريقة التي بويع بها أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وبعد توقف القتال والتفاهم على أن يمثل أبو موسى الأشعري عليا بن أبي طالب ويمثل عمرو بن العاص معاوية بن أبي سفيان، وحددوا موعداً للتحكيم وفي طريق عودتهم إلى العراق خرج إثنا عشرألف رجل من جيش علي يرفضون فكرة التحكيم بينه وبين معاوية بن أبي سفيان في النزاع. لقد رأوا أن كتاب الله قد "حكم" في أمر هؤلاء "البغاة" (يقصدون معاوية وأنصاره) ومن ثم فلا يجوز تحكيم الرجال -عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري- فيما "حكم" فيه "الله" صاحوا قائلين: "لا حكم إلا لله". ومن هنا أطلق عليهم "المُحَكِّمة"
ما كان من عليّ إلا أن علق على عبارتهم تلك قائلا: "إنها كلمة حق يراد بها باطل". بعد اجتماع عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري نتج عنه "تضعيف لشرعية عليّ" و"تعزيز لموقف معاوية"، ازداد المُحَكِّمة يقينا بسلامة موقفهم وطالبوا عليّا بـ:
رفض التحكيم ونتائجة والتحلل من شروطها
النهوض لقتال معاوية
ولكن عليّا رفض ذلك قائلا: "ويحكم! أبعد الرضا والعهد والميثاق أرجع؟ أبعد أن كتبناه ننقضه؟ إن هذا لا يحل". وهنا انشق المُحَكِّمة عن عليّ، واختارو لهم أميرا من الأزد وهو عبد الله بن وهب الراسبي
[عدل]التسمية

أطلقوا على أنفسهم:المؤمنين - جماعة المؤمنين - الجماعة المؤمنة
تسمية الخوارج: أطلق عليهم خصومهم الفكريون والسياسيون اسم "الخوارج" لخروجهم -في رأي خصومهم- على أئمة الحق والعدل، وثوراتهم المتعددة. ولما شاع هذا الاسم، قبلوا به ولكنهم فسروه على أنه: خروج على أئمة الجور والفسق والضعف" وأن خروجهم إنما هو جهاد في سبيل الله.
تسمية أهل النهروان: والنهروان اسم إحدى المواقع التي خاضوها في ثوراتهم
تسمية الحرورية أو الحروريين: انتسابا لإحدى المواقع التي خاضوا في ثوراتهم أيضا
تسمية المُحَكِّمة: لأنهم رفضوا حكم عمرو والأشعري، وقالوا "لا حكم إلا لله"
تسمية الشراة: سموا أنفسهم الشراة، كمن باعوا أرواحهم في الدنيا واشتروا النعيم في الآخرة، والمفرد "شار"
[عدل]أصول الفكر الخارجي

[عدل]في نظام الحكم
أي السلطة العليا للدولة (الإمامة والخلافة): يشترطون صلاح وصلاحية المسلم لتولي هذا المنصب بصرف النظر عن نسبه وجنسه ولونه، وهم بذلك يتميزون عمن اشترطوا النسب القرشي أو العربي. ومنهم من أجاز ولاية المرأة.
[عدل]في الثورة
أجمع الخوارج على وجوب الثورة على أئمة الجور والفسق والضعف. حد الشراء: عندهم، يجب الخروج إذا بلغ عدد المنكرين على أئمة الجور أربعين رجلا ويسمون هذا "حد الشراء" أي الذين اشتروا الجنة بأرواحهم. مسلك الكتمان: لا يجوز للثائرين القعود إلا إذا نقص العدد عن ثلاثة رجال، فإن نقصوا عن الثلاثة جاز لهم القعود وكتمان العقيدة. حد الظهور: عند قيام دولتهم ونظامهم تحت قيادة "إمام الظهور". حد الدفاع: التصدي لهجوم الأعداء تحت قيادة "إمام الدفاع".
[عدل]في التقويم الإسلامي
يتبنى الخوارج ولاية أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وخلافة عثمان بن عفان حتى ما قبل السنوات الست الأخيرة فهم يبرءون منه فيها فقد آثر قرابته وولاهم الأعمال وأغدق عليهم الأموال من بيت المال، ويكفرون عليا بعد واقعة "التحكيم". واختلفوا في نوع هذا الكفر، بعضهم كفروه "كفر شرك" في الدين، والبعض الآخر كفروه "كفر نعمة" فقط، أي جحود النعم الإلهية في واجبات الخلافة. وكذا يبرءون من خصوم علي سواء أصحاب موقعة الجمل (الزبير وطلعة وعائشة) وأصحاب صفين (معاوية ومن والاه).
[عدل]في طريق الإمامة
يتبنى الخوارج "الاختيار والبيعة" ويرفضون من قالوا أن الإمامة شأن من شئون السماء، والإمامة عندهم من "الفروع" وليست أصلا من أصول الدين.
[عدل]في مرتكبي الكبائر
يحكم الخوارج على مرتكبي الكبائر الذين يموتون قبل التوبة، بالكفر والخلود في النار وهذا هو خلافهم الأساسي مع أهل السنة - بالإضافة إلى قتال علي. وقد تبلورت تلك الفكرة في صراعهم الفكري والمسلح ضد بني أمية، عندما ظهرت قضية "الحكام الذين ارتكبوا الكبائر واقترفوا المظالم".
[عدل]في العدل
اتفق الخوارج على "نفي الجور عن الله سبحانه وتعالى"، بمعنى ثبات القدرة والاستطاعة المؤثرة للإنسان ومن ثم تقرير حريته واختياره.
[عدل]في التوحيد
أجمع الخوارج على تنزيه الذات الإلهية عن أي شبه بالمحدثات بما في ذلك نفي مغايرة صفات الله لذاته أو زيادتها عن الذات. وانطلاقا من هذا الموقف قالوا "بخلق القرآن".
[عدل]في الوعد والوعيد
قالت الخوارج بصدق وعد الله للمطيع وصدق وعيده للعاصي، دون أن يتخلف عن وعده أو وعيده لأي سبب من الأسباب.
[عدل]في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
جعل الخوارج لهذا الأصل صلة وثيقة بتغيير الظلم والجور والثورة على الحاكم الفاسد.
[عدل]الزهد والقتال

اشتهر الخوارج بقدراتهم القتالية وزهدهم عن الثروة وعدم حرصهم على الاقتناء كما اشتهروا بنسك وتقوى وصدق وشجاعة طبعت سلوكهم وسجلها لهم خصومهم في كتاباتهم.
وقف الخوارج أنفسهم لنصرة العدل ومقاومة الظلم وحماية المستضعفين، وفي ذلك فجروا الثورات ضد الأمويين وضد عمالهم، وانضم إلى الموالي من الفرس والأمازيغ من أهل شمالي إفريقية. وكان الخوارج يشترطون في زعمائهم الشجاعة والتقوى ويبايعونهم على الموت ويلقبون كلا منهم بأمير المؤمنين. وكان قتالهم لمخالفيهم من الأشواق التي كانت تجذبهم إلى مزيد من التضحية والاستشهاد وهم يعتبرون أنفسهم المسلمين حقا دون سواهم أما من عاداهم فلهم دينهم.
[عدل]من الخوارج

حوثرة بن وداع بن مسعود. من أسد
المستورد بن علقة بن زيد مناة. من تيم الرباب
الطائي. من طيء
حبان بن ظبيان السلمي
أبو بلا مرداس بن أدية المربعي الحنظلي. من تميم
الزبير بن علي السليطي. من تميم
نجدة بن عامر الحنفي. من بكر بن وائل
ثابت التمار. من الموالي
أبو فديك، عبد الله بن ثور بن قيس بن ثعلبة بن تغلب
أبو الضحاك، شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس الشيباني
أبو نعامة، قطري بن الفجاءة الكناني المازني. من تميم
عبد ربه الصغير. أحد موالي قيس بن ثعلبة
أبو سماك، عمران بن حطان الشيباني الوائلي
عبد الله بن يحي بن عمر بن الأسود. من كندة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حركة الخوارج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور  :: التاريخ :: الدول الإسلامية :: الدولة الأموية :: ثورات-
انتقل الى: