منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور
أيها الزائر الكريم يرجى التسجيل في المنتدى
لكي تتمكن من المشاركة.

إن كنت من محبي التاريخ فإن المنتدى يرحب بك ويعتز بإنضمامك إليه.

منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور

معا نحو المقـــــــــــــــــدمة
 
الرئيسيةhttp://mtarekh1س .و .جبحـثالتسجيلدخول
تصدر مجلة التاريخ كل يوم جمعة بإذن الله عز وجل
سيتم بإذن الله إنشاء مسابقة سؤال الأسبوع وسوف توزع جوائز على أصحاب الإجابات الصحيحة
mtarekh_yoo7_com@yahoo.comنرجو من الاعضاء التواصل مع الغدارة مع أي مشكلة أوإقتراح أو إنشا قسم على
لقد تم قفل قسم التقارير لمدة محددة

شاطر | 
 

 ثورة البربر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jum9876
رقيب
رقيب
avatar

رقم العضوية : 7








عدد المساهمات : 313
دينار عباسي : 76321
الدينار المملوكي : 4
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 19
الموقع : الرويس

مُساهمةموضوع: ثورة البربر   الأحد ديسمبر 05, 2010 5:50 pm

ثو رة البربر في الشمال الأفريقي على الدولة الاموية
كان والي إفريقية بشر بن صفوان عندما بدأت خلافه هشام بن عبد الملك، وعندما توفي استخلف قبل موته نفاش بن قرط الكلبي الذي أسرف في أذلا القيسية ثم إن هشاماً عَّين على إفريقية عبيدة بن عبد الرحمن القيسي فبطش بعمال سابقيه من اليمانية وبآل موسى بن نصير وفي عام 116ﻫ أرسل والي مصر عبيد الله بن الحباب فولى على طنجة عمر بن عبيد الله المرادي فأساء معاملة البربر، الأمر الذي دعاهم إلى الثورة.


تكرر الظلم والتعسف أيام إمارة عبيد الله بن الحبحاب والذي تولى إمارة إفريقية 116ﻫ واشتد استياء البربر المسلمين من هذه الأفعال القبيحة ورأوا التناقض الصارخ بين تعاليم الإسلام وبين سلوك هؤلاء العمال، وأصبحت عندهم قابلية للتمرد في الوقت الذي فشت فيه النزعة الخارجية في إفريقية والمغرب، ونادى أصحابها بشعارات خارجية، ظاهرها فيه بعض الحق وباطنها ينطوي على شر عظيم، كالمساواة بين المسلمين ووجوب الخروج على الحكام الظلمة وغيرها، فصادف ذلك هوى في نفوس البربر، وتحمس كثير منهم لما نادى به دعاة الخوارج، إلا أنهم لم يعلنوا التمرد والعصيان إلا بعد أن يئسوا من إمكانية تبليغ صوتهم بالشكوى إلى الخليفة، ذلك ما ذكره الطبري حيث قال : فما زال – بربر إفريقية من أسمع أهل البلدان وأطوعهم إلى زمن هشام بن عبد الملك .. فلما دب إليهم دعاة العراق واستشاروهم شقوا عصاهم وفرقوا بينهم إلى اليوم . وكان من سبب تفريقهم أنهم ردوا على أهل الأهواء فقالوا : إنا لا نخالف الأئمة، بمّا تجبي العمال، ولا نحمل ذلك عليهم. فقالوا : لهم : إنما يعمل هؤلاء بأمر أولئك، فقالوا لهم : لا نقبل ذلك حتى نبورهم – أي نختبرهم – فخرج مسيرة المظفري زعيم الصفرية في بضعة عشر إنساناً حتى قدم على هشام فطلبوا الأذن فصعب عليهم، فأتوا الأبرش وزير هشام بن عبد الملك فقالوا : أبلغ أمير المؤمنين أن أميرنا يغزو بنا وبجنده فإذا أصاب نفلهم دوننا. وقال تقدموا وآخرّ جنده فقلنا : تقدموا فإنه ازدياد في الأجر ومثلكم كفى اخوانه ... ثم إنهم عمدوا إلى ما شيتنا فجعلوا يبقرونها على السخال يطلبون الفراء الأبيض لأمير المؤمنين فاحتملنا ذلك، ثم إنهم ساومونا . أن يأخذوا كل جميلة من بناتنا فقلنا : لم نجد هذا في كتاب ولا سنة ونحن مسلمون فأحببنا أن نعلم عن رأي أمير المؤمنين ذلك أم لا ؟ قال : نفعل . فلما طال عليهم ونفذت نفقاتهم ... كان وجههم إلى إفريقية فخرجوا على والي هشام فقتلوه واستولوا على إفريقية. وهكذا اندلعت بإفريقية والمغرب ثورات لا نهاية لها، ابتدأت سنة 122ﻫ وهي أول ثورة في إفريقية في الإسلام، وتضافرت جهود الإباضية والصفرية للإطاحة بحكومة القيروان، وأصبح هّم الخليفة في المشرق القضاء على هذه الثورات فكان يرسل الجيش تلو الآخر، وقد ذكروا أن هذه الحروب منُذ أن استعرت إلى أن تم القضاء عليها عام 156ﻫ بلغت 375 ﻫ موقعة ذهب ضحيتها آلاف القتلى، وقد شارك العلماء مقاتلين وواعظين، فقد استنجد حنظلة بن صفوان بمن تبقي من بعثة عمر بن عبد العزيز لما ثارت عليه الخوارج، وقد دامت هذه الحروب أكثر من ثلاثين سنة تمكن الخوارج من خلالها من الاستيلاء على القيروان مرتين، حيث استولى عليها الصفرية سنة 140ﻫ لمدة سنة وشهرين، وقد ربطوا دوابهم في المسجد الجامع وقتلوا كل من كان فيها من قريش وعذبوا أهلها... ثم وليها بعدهم الإباضية لمدة سنتين .

هذا ولما بلغت أخبار الخوارج في إفريقية هشام بن عبد الملك ولي عليها كلثوم بن عياض القشيري في جمادي الآخرة سنة 123ﻫ وأرسله إليها في جيش قوامه اثنا عشر ألف وخرج معه أهل مصر وأهل برقة، وأهل طرابلس، وزحف إلى الشمال الإفريقي متوغلا سنة 123ﻫ فلقيه ميسرة من رؤساء الخوارج الصفرية – بقرب طنجة – في جموع من البربر كثيرة واستماتوا في قتاله حتى قتلوه وهزموا جيشه، وقويت شوكة الخوارج واقتطعوا المغرب عن طاعة الخلفاء في المشرق واستمرت المعارك الدولة الأموية في عهد هشام وخوارج الشمال الأفريقي وكان من أشهر ولاة الأمويين في تلك المرحلة كلثوم بن عياض وحنظلة بن صفوان الذي تولى ولاية إفريقية والمغرب سنة 124ﻫ وشرع في الاستعداد للدفاع عن القيروان واشتبك في قتال مع الخوارج الصفرية الذين كان يستحلون أموال أهل السنة، ويستحييون نساءهم وقتلهم في معركة القرن في عام 124ﻫ وقيل قتل فيها ما يزيد عن مائة
وسبعين ألفاً وهذا رقم مبالغ فيه. وكانت حرباً في أبشع صور الحروب القاسية، فهبت ريح النصر على إتباع الدولة الأموية وهزم الخوارج وقتل عبد الواحد بن يزيد من برابرة هوارة وجيء براسة وبعكاشة أسيراً . وسمع الليث بن سعد الفقيه المصري بخبر هذه المعركة فقال : ما غزوة كنت أحب أن أشهدها بعد غزوة بدر أحب إليَّ من غزوة القرن ووصل خبر هذه المعركة إلى هشام مطلع 125ﻫ وكان هشام مريضاً هذا وقد قامت ثورات متعددة للخوارج في عهد هشام وقام الحارث بن سريج بثورة في بلاد خراسان ولكنها لم تنجح في الوصول إلى أهدافها، وقام الصفد في بلاد ما وراء النهر بثورة وقامت بمصر حركات وانتفاضات صغيرة محدودة الأثر بسبب المعاملة السيئة لبعض الولاة ومن أراد التوسع في هذه الثورات والحركات فليراجع عصر هشام بن عبد الملك وكل تلك الثورات بسبب انحراف هشام بن عبد الملك عن منهج عمر بن عبد العزيز الذي لزم العدل وأمر به عماله فلو سار هشام وغيره على هذا المنهج لوفر على الأمة خسائر هائلة في الأموال والأرواح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثورة البربر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور  :: التاريخ :: الدول الإسلامية :: الدولة الأموية :: ثورات-
انتقل الى: