منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور
أيها الزائر الكريم يرجى التسجيل في المنتدى
لكي تتمكن من المشاركة.

إن كنت من محبي التاريخ فإن المنتدى يرحب بك ويعتز بإنضمامك إليه.

منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور

معا نحو المقـــــــــــــــــدمة
 
الرئيسيةhttp://mtarekh1س .و .جبحـثالتسجيلدخول
تصدر مجلة التاريخ كل يوم جمعة بإذن الله عز وجل
سيتم بإذن الله إنشاء مسابقة سؤال الأسبوع وسوف توزع جوائز على أصحاب الإجابات الصحيحة
mtarekh_yoo7_com@yahoo.comنرجو من الاعضاء التواصل مع الغدارة مع أي مشكلة أوإقتراح أو إنشا قسم على
لقد تم قفل قسم التقارير لمدة محددة

شاطر | 
 

 ثورت اللأموي مروان بن محمد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
keenthee
عضو حديد
عضو حديد


رقم العضوية : 5

عدد المساهمات : 3
دينار عباسي : 15380
الدينار المملوكي : 0
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 20

مُساهمةموضوع: ثورت اللأموي مروان بن محمد   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 4:58 pm

مروان بن محمد بن مروان
127 - 132 هـ

هو آخر خـلفـاء بنـى أمية، ولى حكم أرمينيا وأذربيجان منذ خــلافــة ابـن عـمه هـشــام بـن عبد المـلك، وكـان من أكفـأ الولاة، وأكثرهم خبرة وبصرًا بـالأمور؛ فـارسًا شجـاعًا، بطـلا مقدامًا، غيورًا على ملك بنى أمية

أدرك مـروان عـواقـب مـقتـل الوليد بن يزيد عـلى البيت الأموى، فـخرج مـن أرمـينيـا قـاصدًا دمشق؛ ليثـأر لمقتـل الوليد، لكن الخــليـفــة الجديد يزيد بن الوليد ترضَّاه، ورجـاه أن يرجع، ووعده بــإصــلاح الأحـوال، فـرجع مـؤمِّلا أن يفـى الخـليفـة بوعده، غير أن الخــليـفــة تُوفِّى فـجــاءة، تــاركًا الدولة وأحوالهـا مضطربـة، لأخيه إبراهيم، الذى عجز عن النهوض بأعباء الخلافة؛ مما دفع مروان إلى التحرك من جديد، قـاصدًا دمشق، ليجد إبراهيم قد غـادرهـا هربًا، فيدخـلهـا، ويبايع له بالخلافة، ليقوم بآخر محاولة لإنقاذ الدولة الأموية، التي شاءت الأقدار أن تكون نهايتها على يديه

ولا يـستـطيع أحد أن يـلوم مروان أو يحمـله مسئوليـة زوال الدولة، فعوامـل سقوطهـا كـانت تتفـاعـل وتعمـل من زمن بعيد، وكُتب له أن يجنـى وحده الثمـار المرة لأخطـاء من سبقه، عـلى الرغم ممـا بذله من جـهد ومـثـابرة، وعزم لا يـلين، فحـارب فـى أكثر من ميدان، وصـارع أحـداثًا عدّة، كـانت كـلهـا ضدَّه، وأول خطر واجهه هو انقسـام البيت الأموى شيعًا وأحزابًا، وإشعـال أبنـاء عمومته الثورات العـارمة ضده فـى الشام والعراق، ثم انقسام القبائل العربية؛ حيث وقفت القبائل اليـمنـيــة فـى وجهه، وهم الأنصـار التقـليديون لبنـى أميـة، وانفجـار المشكـلات فـى أنحاء الدولة كلها من الأندلس حتى بلاد خراسان وما وراء النهر

وقد بـلغت حركـة الخوارج أقصـى درجـات العنف فى عهد مروان بن محمد 127 - 132هـ، وقد شهد آخر ثورات الخوارج وأشدهـا خطرًا، بقيـادة الضحـاك بن قيس الشيبـانـى فـى العراق، وأبى حمزة الخارجى فى جنوبى الجزيرة العربية

وفــى الوقـت الذى يـواجـه فـيه مروان كـل هذه الظروف الصعبـة، منتقـلا من ميدان إلى ميدان، ومن جبهـة إلى أخرى دون كلل أو ملل، مـحــاولا إنـقــاذ الدولة، وبث روح الحيـاة فيهـا، وتجديد الدمـاء فـى أوصـالهـا - تفـاجئه رايـات العباسيين منحدرة من خراسان كالسيل المنهمر، مكتسحة كل قواته فى طريقها، ولم تتوقف إلا بهزيمته وهو عـلى رأس جيوشه فـى معركـة عـلى نهر الزاب بالعراق، فى شهر جمادى الآخرة سنة 132هـ

ولم يجد مروان طريقًا سوى الهرب إلى مصر، غير أن العباسيين لاحقوه إلى هنـاك، واستطـاع صالح بن على بن عبد الله بن عباس، عم أول خـليفـة عبـاسـى أن يقتله فى قرية تُسمَّى زاوية المصلوب التــابـعــة لبـوصير الواقعـة جنوبـى الجيزة، فـى ذى الحجـة سنـة 132هـ

سقوط الدولة الأموية

إن مـن يـقرأ تــاريـخ الدولة الأمـويـة منذ قيـامهـا، ويدرس فتوحـاتهـا ونظمهـا الإداريـة، ومسـاهماتها الحضارية، وكفاءة خلفائها وولاتها، ربمـا لا يتوقع النهـايـة السريعـة والسقوط المدوي لهـا، وبـالفعل يعد سـقوطهـا وانهيـار بنيـانهـا الشـامخ من الأمور العجيبـة فـى التـاريخ البـشرى، غـير أن ذلك العجب والدهشـة يزولان، بعد دراسـة العوامـل والأسـبــاب التــي تفـاعـلت وعمـلت عـلى تحقيق ذلك السقوط، وهـى تتلخص فى الآتي

- أولا: ثورات الشيعـة المتتالية ضد الدولة، بدءًا من ثورة الحسين بن عــلى بـن أبــى طــالب ضـد يـزيـد بن معـاويـة واستشهـاده فـى كربـلاء فـى المحرم سنـة 61هـ، ونهـايـة بثورة زيد بن عـلى بن الحسين سنة 121هـ ضد هشام بن عبد الملك

وربـمـا لا تكون ثورات الشيعـة ذات أثر عسكرى فـى الدولة الأمويـة، بـاستثنـاء حركـة المختار الثقفى، لكن أثرها كان بعيد المدى فى نفوس النـاس، وشحنهـا بـالعداء لبنـى أميـة، وهذا مـا استفـاده دعاة العباسيين فى مرحلة التحضير لثورتهم

- ثــانـيًا: ثورات الخوارج وهذه كـانت من العنف والقوة بحيث أسهمت إسـهــامًا واضحًا فـى إضعـاف الدولة الأمويـة، فـلم تتركهـا تستريح، و ظــلت تنفجر فـى أمـاكن كثيرة، وبخـاصـة فـى العراق والجزيرة العربية حتى آخر لحظة فى حياة الدولة، فقد سبق القول: إن الخوارج شغلوا آخر خليفة أموى، وهو مروان بن محمد بثوراتهم العنيفة عن التـنبّه للخـطر الداهـم الذى زحف عـليه من خراسـان، بقيـادة أبـى مسلم الخراسانى

- ثالثًا: العصبيات العربية التى احتدمت بين القبائل، وبخاصة بين عرب الجنوب اليمن وعرب الشمـال قيس، وكـانت تـلك العصبيـات قد خبت وكمنت بفضـل تعـاليم الإسـلام التـى أعـلت من رابطة العقيدة، وجعلت التـقوى والعـمــل الصــالح ميزان التفـاضـل بين النـاس لا أنسـابهم أو أجناسهم

ثم بدأت تطل برأسها فى عهد عثمان بن عفان، وكانت من أسباب الفتنـة التـى راح ضحيتهـا الخـليفة نفسه، واستمرت فى خلافة على بن أبـى طالب، وكان لها أسوأ الأثر فى إفساد الأمر عليه، فزعماء القبـائـل اليمنيـة الذين معه مثل الأشتر النخعى والأشعث بن قيس كــانـوا يتصرفون من منطـلق قبـلى، وأعـلوا عصبيتهم فوق مصـلحـة الإمام على، بل فوق مصلحة الإسلام نفسه

فلما قامت الدولة الأموية استطاع معاوية بمهارته السياسية الفائقة أن يتعـامـل مع هذه العصبيـة القبـليـة بتوازن شديد؛ فـاحتفظ بصداقة الجميع وطـاعتهم، وكذلك فعـل عبد المـلك بن مروان وأولاده حتـى هشـام بن عبد المـلك 105- 125هـ، ثم انفجرت العصبيـات القبـليـة، وفتحت فـاهـا كـألسنـة النيران، دون أن يستطيع أحد أن يوقفهـا أو يسد فـاها، لأن خلفاء الأمويين الأواخر لم يكونوا أهلا للقيادة فعجزوا عـن التـصدِّى لهــا، وزاد الأمـر خـطرًا أن تـلك العصبيـات انفجرت فـى الشـام، الحصن الحصين للدولة الأموية، فانقلبت عليهم القبائل اليمنية، الحــليـف التـقـليدى لهم، بسبب تقـلب سيـاسـة الخـلفـاء وتذبذبهـا من الاعتماد على اليمنيين تارة وعلى القيسيين تارة أخرى

والأخطر من ذلك أن العرب حمـلوا خـلافاتهم وعصبياتهم فى كل أرض يحـلون بهـا، وبخـاصة خراسان التى أصبحت التربة الخصبة للدعوة العبـاسيـة، بـل إن بعض الولاة أسهموا فى تفاقم نار العصبية والعمل عـلى إشعالها؛ بسوء سياستهم وضيق أفقهم، فكان إذا جاء والٍ من اليمن، تعصَّب لقومه وخصَّهم بالمزايا والوظائف واضطهد القيسيين، وإذا جاء والٍ من قيس فعل عكس ذلك

وهكذا كـانت الأحوال فى خراسان تنتقل من سيئ إلى أسوأ؛ مما سـاعد الدعـاة العبـاسيين عـلى إلحاق كل ذلك بخلفاء الأمويين، وقد استغل ذلك أبو مسلم الخراسانى واستثمره لمصلحة العباسيين

- رابـعًا: المـوالى وبـخــاصـة الفرس، فقد بغض هـؤلاء الدولة الأمويـة، و مـضوا فــى طـريق العداء لهـا، فـلم يتركوا ثورة أو فتنـة ضدهـا إلا انضموا إليهـا واشتركوا فيهـا، مهمـا تكن هويـة القـائمين عـليها، من شيعة إلى خوارج، إلى ثورة ابن الأشعث إلى ثورة ابن المهلب، حتـى جاءتهم الدعوة العباسية، فانخرطوا فيها، وكانت على أيديهم نهاية الدولة الأموية

- خـامسًا: الخـلفـاء الأمويون المتـأخرون: أسهم هؤلاء بدءًا من خلافة الوليـد بـن يـزيـد 125 - 126هــ فــى سـقوط الدولة وسـهَّلوا لكـل خصومهم مهمتهم للانقضـاض عـلى الدولة، وذلك لعدم كفـاءتهم لقيادة دولة عمـلاقـة كـالدولة الأمويـة من ناحية، ولتناحرهم فيما بينهم على الحكم والسلطان من ناحية أخرى

وكـل هذه العوامـل السابقة لو وجدت رجالا من طراز معاوية بن أبى سفيـان أو عبد المـلك بن مروان لكان من الممكن التغلب والسيطرة عــليـهــا، لكـن هــؤلاء تـركوا الدولة تتعرض لأشد المخـاطر، وتفرغوا لمحاربة بعضهم بعضًا، حتى جاء من قضى عليهم جميعًا

- سـادسًا: الدعوة العبـاسيـة: بدأت الدعوة العبـاسية عملها منذ نهاية القرن الأول الهجرى، فـى خلافة سليمان بن عبد الملك عندما انتقلت الدعوة الشيعية من عبد الله بن محمد بن على بن أبى طالب المكنى بـأبـى هـاشم إلى على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، الذى كـان يعيش فـى قريـة الحميمـة جنوبـى الشام، حين أسرَّ إليه أبو هاشم بأسرار الدعوة وأسماء رجالها

وقد أظهر العبـاسيون منذ أن تولى على بن عبد الله بن العباس أمر الدعوة، ومن جـاء بعده من أبنـائه حصـافـة سيـاسيـة ودهـاء منقطع النظير، فقد أدركوا أن أهم أسبـاب فشـل العلويين فى الوصول إلى الخــلافــة هـو التـسرع والاعـتمــاد عـلى حب النـاس لهم، وعواطفهم نـحوهـم، دون عـمـل منظم، فحـاولوا تفـادى تـلك الأخطـاء، وصـاغوا شـعــارًا خـادعًا لدعوتهم، هو الدعوة للرضـا من آل محمد، فـاقتنع كـثيـر مـن الشـيعــة أن المـقصـود هو الدعوة لواحد من أولاد عـلىِّ أحـفـاد النبـى صـلى الله عـليه وسـلم، مع أن الشعـار يتسع ليشمـل العباسيين أيضًا، فهم من آل محمد

ثم ظهرت عبقريـة أئمة الدعوة من العباسيين وهم على بن عبد الله، و ابـنه مـحمـد وأولاده فــى اختيـار الدعـاة بدقـة بـليغـة، من ذوى الفصـاحـة والبـلاغـة والقدرة الفائقة على مخاطبة الناس بما يناسبهم، ومن المخـلصين للدعوة ورجـالهـا، المتفـانين فـى سبيـلهـا، حتـى إن الواحد منهم إذا ألقـى القبض عـليه، وحقق معه الولاة الأمويون يفضـل الموت، ولا يبوح بكلمة واحدة عن الدعوة ورجالها

وكمـا تجـلت عبقريـة الأئمـة فى اختيار دعاتهم تجلت أيضًا فى اختيار المكـان الذى ستنطـلق منه الثورة المسـلحـة؛ لتكتسح الدولة الأمويـة، وهـو خـراســان؛ حـيث العـداء الدفين للأمويين، والعصبيـة العربيـة المحتدمـة، وانطـلقوا يزرعون العداء، ويبثون الدعـايات المغرضة ضـد بـنــى أميـة، فيضخمون الأخطـاء اليسيرة، وأحيـانًا يختـلقون الأخطـاء وينسبونهـا إلى الخـلفاء الأمويين، كاختلاقهم أن الوليد بن يـزيد حـاول شرب الخمر فوق الكعبـة، وكـانوا يقومون بذلك وهم عـلى هيئـة تجـار عـاديين، وفى أسلوب هادئ، حتى تحولت مشاعر الناس ضد الدولة الأموية ورجالها

واستمر هذا العمـل الدءوب نحو ثـلث قرن 99 - 129هـ، وكـان يجرى عـبر محور الحميمـة الرئيسـى حيث مقر أئمـة الدعوة، وتخرج منهـا التعليمات إلى الكوفة، ومنها إلى خراسان

ولما حانت ساعة العمل العسكرى، عهد الأئمة بهذه المهمة إلى أبى مسـلم الخراسـانـى، وكـان مسموع الكلمة عند الخراسانيين، فأعلن الثورة المسـلحـة عـلى الأمويين فـى خراسان سنة 129هـ، وزحف بـقواتـه إلى الغـرب مـكتـسحًا قـوات الأمـويـين حـتــى إذا وصـل إلى العـراق، أوقـفه العـبــاسـيون، وأسـندوا القـيــادة إلى قـحطـبـة الطــائــى، وهـو قــائد عربـى، ولم يشـاءوا أن يقتحم أبو مسـلم بقواته العراق، حتى لا يثيروا مشاعر العرب ضدهم، وهذا من براعة الأئمة العباسيين فى القيادة وفهمهم لنفوس الشعوب

واصـل قحطبـة عمـله ضد قوات الأمويين فـى العراق حتـى قُتل، فخـلفه ابنه الحسن بن قحطبـة، واستطـاع أن يستولى عـلى معظم العراق

حـدث ذلك كـله والخـليفـة الأموى مروان بن محمد مشغول من رأسه إلى قدميه فـى مشكـلات العراق والشـام، وفـى إخمـاد الثورات التـى أشعلها ضده أبناء عمومته، فضلا عن ثورات الخوارج وقبل أن يـنتـهــى مـن ذلك كــله داهـمته قوات العبـاسيين، وألحقت به هزيمـة ســاحقـة عـلى يد عبد الله بن عـلى بن عبـاس فـى موقعـة الزاب شـمــالى العـراق فـى شهر جمـادى الأولى سنـة 132هـ؛ ففر من المـعركـة، وأخذ يتنقـل من مكـان إلى آخر حتـى وصـل إلى مصر، وهناك لاحقته الجيوش العباسية حتى قُتِل على يد صالح بن على بن عبد الله بن عباس فى ذى الحجة سنة 132هـ.

وبمقتـله انتهت الدولة الأمويـة فـى المشرق، وقـامت الدولة العباسية، حيث بويع عبد الله بن محمد المـلقَّب بـأبـى العباس السفاح بالخلافة فـى الكوفـة فـى ربيع الأول سنـة 132هـ، قبـل مقتل مروان بن محمد بشهور. وسبحان الله القائل

قـل اللهم مـالك المـلك تـؤتـى المـلك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شىء قدير
الآية 26 من سورة آل عمران

معاوية بن أبي سفيان
يزيد بن معاوية
مروان بن الحكم
عبد الملك بن مروان
الوليد بن عبد الملك
سليمان بن عبد الملك
عمر بن عبد العزيز
يزيد بن عبد الملك
هشام بن عبد الملك
الوليد بن يزيد
يزيد بن الوليد
إبراهيم بن الوليد
مروان بن محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثورت اللأموي مروان بن محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور  :: التاريخ :: الدول الإسلامية :: الدولة الأموية :: ثورات-
انتقل الى: