منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور
أيها الزائر الكريم يرجى التسجيل في المنتدى
لكي تتمكن من المشاركة.

إن كنت من محبي التاريخ فإن المنتدى يرحب بك ويعتز بإنضمامك إليه.

منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور

معا نحو المقـــــــــــــــــدمة
 
الرئيسيةhttp://mtarekh1س .و .جبحـثالتسجيلدخول
تصدر مجلة التاريخ كل يوم جمعة بإذن الله عز وجل
سيتم بإذن الله إنشاء مسابقة سؤال الأسبوع وسوف توزع جوائز على أصحاب الإجابات الصحيحة
mtarekh_yoo7_com@yahoo.comنرجو من الاعضاء التواصل مع الغدارة مع أي مشكلة أوإقتراح أو إنشا قسم على
لقد تم قفل قسم التقارير لمدة محددة

شاطر | 
 

 ثورة اهل المدينة على يزيد بن معاوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mlok
مسؤول كبير
مسؤول كبير
avatar

رقم العضوية : 3





عدد المساهمات : 248
دينار عباسي : 63837
الدينار المملوكي : -11
تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمر : 21
الموقع : malik_mon@yahoo.com

مُساهمةموضوع: ثورة اهل المدينة على يزيد بن معاوية    الأربعاء ديسمبر 08, 2010 1:56 pm


في سنة 63هـ ، ثار أهل المدينة علي يزيد بن معاوية وخلعوا طاعته وهذه الثورة محيرة في الواقع فلا نعرف لها سببا مقنعا ولا هدفا واضحا ، وقد ظن بعض الباحثين أنها كانت رد فعل لاستشهاد الحسين بن علي وغضبا له وهذا غير صحيح وآية ذلك أن زعماء الهاشميين وآل البيت مثل عبد الله بن عباس ومحمد بن الحنفية ، وعلي بن الحسين ، لم يشتركوا فيها ، ولم يكونوا راضيين عنها ، كما رفضها وعارضها كبار الصحابة الموجودين يومئذ كعبد الله بن عمر ابن الخطاب .

وقصة هذه الثورة بدأت حيث عزل يزيد بن معاوية بن عمه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان عن ولاية المدنية ، بناء علي رغبة نجدة بن عامر الحنفي ـ من زعماء الخوارج ــ الذي اتهم الوليد بالخرق وعدم الرشد ، طلع من يزيد أن يبعث واليا آخر مكانه سهل الخلق ، رجاء صلاح الأحوال وجمع الكلمة وحرصا من يزيد علي هذا عزل الوليد وولي عثمان بن محمد بن أبي سفيان الذي استهل عهده بالإحسان الي أهل المدينة ثم بعث منهم وفدا الي يزيد في دمشق ، فيهم عبدالله ابن حنظلة الأنصاري وأبناؤه وكانوا ثمانية ، والمنذر بن الزبير بن العوام وكثيرون غيرهم من أشراف المدينة فأكرم يزيد وفادتهم وعظم جوائزهم ، فأعطي عبد الله بن حنظلة مائة ألف درهم وأعطي أبناءه كل واحد عشرة الآف ، وأعطي المنذر بن الزبير مائة ألف فما أن عادوا الي المدينة حتي أعلنوا الثورة علي يزيد وخلعوا طاعته فلما سألهم الناس ، عن سبب ثورتهم وقد أكرمهم يزيد وأعطاهم أموالا كثيرة قالوا أنه يشرب الخمر وتعزف عنه القيان ، ويترك الصلاة ، ويتعدي حكم الكتاب وهذ التهم نفاها عن عن يزيد رجل عدل لا يتهم بمحاباة يزيد ،وهو محمد بن الحنفية ، لقد قال لهم عندما مشوا إليه لينضم الي ثورتهم
: (( ما رأيت منه ماتذكرون , وقد حضرته وأقمت عنده فرأيته مواظبا علي الصلاة متحريا للخير ،يسأل عن الفقه ملازما للسنة قالوا ! فإن ذلك كان منه تصنعا لك ، فقال وما الذي خاف مني أورجا حتي يظهر الي الخشوع ؟أفأطلعكم علي ما تذكرون من شرب الخمر فلئن كان أطلعكم علي ذلك إنكم لشركاؤه وإن لم يطن أطلعكم فما يحل لكم أن تشهدوا بمالم يتعلموا قالوا أنه عندنا حلق وإن لم يكن رأيناه فقال لهم : أبي الله ذلك علي أهل الشهادة ، فقال : (( إلا من شهد بالحق وهم يعلمون )) ولست من أمركم في شئ . قالوا : فلعلك تكره أن يتولي الأمر غيرك فنحن نوليك أمرنا ، قال : ما استحل القتال علي ما تريدونني عليه تابعا ولا متبوعا ، قالوا : فقد قاتلت مع أبيك . قال جيئوني بمثل أبي أقاتل علي مثل ما قاتل عليه ، فقالوا فمر ابنيك أبا القاسم والقاسم بالقتال معنا ، قال : لو أمرتهما قاتلت . قالوا : فقم معنا قاما تحض الناس فيه علي القتال ، قال : سبحان الله ! آمر الناس بما لا أفعله ولا أرضاه ، إذا ما نصحت لله في عبادة . قالوا إذا نكرهك قال : إذا أمر الناس بتقوي الله . ولا يرضون المخلوق بمعصية الخالق وخرج الي مكة .

أوردنا هذا الحوار الطويل الذي دار بين محمد بن علي بن أبي طالب وبين زعماء المدينة ، لأنه يوضح إصرارهم
. علي الثورة من أجل الثورة ، حتي بعد أن بين لهم أن ذلك لا يحق لهم ثم مضوا في خطتهم ، والعجب أنهم امروا عليهم أميرين ، مما يدل علي أن هدفهم لم يكن واضحا ، وكلمتهم لم تكن واحدة فقد أمروا علي الأنصار عبد الله بن حنظلة الأنصاري وعلي قريش عبد الله بن مطيع العدوي ولما وضحت نيتهم في الثورة وتفريق أمر الأمة انزعج كبار الصحابة في المدينة من نتائج ذلك فالأمة قد عانت من الفتن ولم تندمل جراحها بعد من مأساة الحسين في كربلاء فذهب عبد الله بن عمرو بن الخطاب الي عبد الله ابن مطيه فلما دخل عليه ، قال مرحبا بأبي عبد الرحمن .

ضعوا له وسادة ، فقال ابن عمر
: (( إني لم آتك لأجلس جئتك لأحدثك حديثا ، سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقوله : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ل حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ولم يكتف ابن عمر بتحذير زعماء الثورة من الخروج علي الخليفة الشرعي ومن تفريق كلمة الأمة .

وإنما جاهد في منعها وحث الناس علي عدم الإشتراك فيها ، وكذلك منع أهله وولده من ذلك
.

فقد روي البخاري مرفوعا الي نافع قال
: (( لما خلع أهل المدينة زيد بن معاوية ، جمع ابن عمر حشمة وودله ، فقال لهم / إني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة ، وإنا قد بايعنا هذا الرجل علي بعي الله ورسوله ، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل علي بيع الله ورسوله ، ثم ينصب له القتال ، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه .


هذا هو موقف عبد الله بن عمرو من ثورة أهل المدينة ، فهو يري أن يزيد خليفة شرعي له في أعناقهم بيعة
. وهو موقف يشاركه فيه رجالات بني هاشم وكانت الحكمة تقضي أن يعيد الثائرون النظر في موقفهم علي ضوء معارضة هؤلاء السادة وعدم رضاهم عن ثورتهم . ولكنهم لم يفعلوا وصمموا علي المضي قدما فيما عزموا عليه .

لقد بدلوا الحلم الذي في سجيتي فبدلت قومي غلظة بليان
ثم رأي أن يعالج الموقف بالحكمة ، فأرسل النعمان بن بشير الأنصاري الي أهل المدينة ، ليدعوهم الي الطاعة ولزوم الجماعة ، وعدم تفريق كلمة الأمة
. فأتاهم النعمان وفعل ما أمره به يزيد ، وخوفهم الفتنة ولكنهم لم يستجيبوا بل عمدوا الي والي المدينة وسائر بني أمية فطردوهم منها . فأصبح الموقف خطيرا : ولم يكن في وسع يزيد إلا أن يواجه هذه الثورة بما تستحقه ، فأرسل الي المدينة جيشا كبيرا ، بقيادة مسلم بن عقبة المري ، وقال له : (( ادع القوم ثلاثا فإن هم أجابوك وإلا فقاتلهم )) كان أهل المدينة علي يقين من أن الخليفة لن يسكت عليهم ، وأنه سيرسل إليهم جيشا لقتالهم ، لذلك قاموا بخطوة خطيرة ، حيث عمدوا الي المياه التي بينهم وبين الشام ، فغوروها وصبوا فيها القطران لتفسد ولا ينتفع بها جيش يزيد ويموت عطشا : (( فأرسل الله علي جيش الشام السماء مدرارا بالمطر فلم يستقوا بدلوا حتي وردوا المدينة ثم حفر أهل المدينة خندقا ليمنعوا الجيش من اقتحامها . وصل مسلم بن عقبة بجيشه وأنذرهم ثلاثا كما أمره يزيد ، وكلنهم لم يستجيبوا ، فبدأ القتال ، وحلت الهزيمة بأهل المدينة ، وفي المعركة التي سميت معركة الحرة ، وذلك لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة 63 هـ (185 ) وقتل زعيمهم عبد الله بن حنظلة ، وقتل كثيرون غيره من أشرافها ، وأباح مسلم المدينة ثلاثة أيام . وهذه غلطته الكبرى بل غلطة يزيد إن كان أمره بذلك ، فالتصدي للثورة وقمعها والقضاء عليها أمر مشروع للخليفة ولا يستطيع أحد أن ينكر عليه ذلك . خصوصا بعد أن أنذرهم أكثرة من مرة . أما إباحة مدينة الرسول صلي الله عليه وسلم وهتك حرمتها فأمر لا يقبله مسلم ، ولم يكن له مبرر بعد أن أخمدت الثورة والمسلمون في حروبهم كلها لم يفعلوا ذلك أبدا بأي مدينة من مدن الأعداء ، ولا شك أن مسلم بن عقبة ، ذلك الرجل الجلف الغشوم قد أساء إساءة بالغة بإقادمه علي ذلك ، وجعل ذكري إباحة المدينة لجند الشام تقف علي قدم المساواة مع قتل الحسين وحصار الكعبة كناقط سوداء في تاريخ يزيد بن في تاريخ الدولة الأموية كله ، فلو لم يبح المدينة لما لا مه أحد علي قتالهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثورة اهل المدينة على يزيد بن معاوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور  :: التاريخ :: الدول الإسلامية :: الدولة الأموية :: ثورات-
انتقل الى: