منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور
أيها الزائر الكريم يرجى التسجيل في المنتدى
لكي تتمكن من المشاركة.

إن كنت من محبي التاريخ فإن المنتدى يرحب بك ويعتز بإنضمامك إليه.

منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور

معا نحو المقـــــــــــــــــدمة
 
الرئيسيةhttp://mtarekh1س .و .جبحـثالتسجيلدخول
تصدر مجلة التاريخ كل يوم جمعة بإذن الله عز وجل
سيتم بإذن الله إنشاء مسابقة سؤال الأسبوع وسوف توزع جوائز على أصحاب الإجابات الصحيحة
mtarekh_yoo7_com@yahoo.comنرجو من الاعضاء التواصل مع الغدارة مع أي مشكلة أوإقتراح أو إنشا قسم على
لقد تم قفل قسم التقارير لمدة محددة

شاطر | 
 

 كسرى الأول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omen7036
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
















عدد المساهمات : 416
دينار عباسي : 234584
الدينار المملوكي : 8
تاريخ التسجيل : 08/11/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: كسرى الأول   السبت فبراير 12, 2011 4:53 pm

خُسرو الأول (وعند العرب كسرى الأول؛ وفي بلاد فارس باسم أنوشيروان العادل أي ذو الروح الخالدة؛ وعند اليونان: Chosroes كسروس ) (عاش 501 - 579) كان أعظم ملوك الساسانيين جميعاً. واسمه كسرى أنو شروان بن قباذ بن يزدجرد بن بهرام جور . خلفاً لأبيه قباذ الأول .

فهرست [إخفاء]
1 سيرته
2 حروبه مع الرومان
3 الاطاحة بحكم الهفتالیين
4 حربه في اليمن ضد الأحباش
5 ذكراه
6 إنجازاته
7 سيطرته على الحكم
8 تأثره بأبيه
9 الحرب والسلام مع روما
10 وفاته
11 انظر أيضاً
12 الهامش
13 المراجع
14 وصلات خارجية
15 المصادر
سيرته

مات قباد الأول وترك العرش لابنه الثاني كسرى، خسرو الأول ("أي صاحب المجد المتقى" 531-579) . وما أن تآمر عليه اخوته الأكبر منه سناً ليخلعوه قتل اخوته جميعاً، وقتل جميع أبنائهم عداً واحداً منهم. ولقبه رعاياه "بالعادل"، ولعله يستحق هذا اللقب إذا فرقنا بين العدالة والرحمة. ويصفه بروكبيوس بأنه كان "بارعاً إلى أقصى حد في تصنع التقى" وفي نكث العهد(41) ولكن بروكبيوس من ألد أعدائه. ويثنى الطبري المؤرخ الفارسي الأصل على "نفاذ بصيرته، وعلمه، وذكائه، وشجاعته، وحصافة رأيه" وينطقه بخطبة ألقاها أول ما جلس على العرش، وهي خطبة قد أحسن المؤرخ اختراعها إن لم يكن صادقاً في نسبتها إليه. ونظم كسرى الحكومة كلها على أساس جديد واختار أعوانه لكفايتهم بصرف النظر عن طبقتهم، ورفع منزلة بزرجمهر مربي ولده فجعله من كبار وزرائه، وقد طبقت شهرة هذا الوزير الآفاق. واستبدل بجنود الإقطاع الغير مدربين جيشاً نظامياً دائماً حسن النظام كامل العدة، وأنشأ نظاماً عادلاً للضرائب، وجمع القوانين الفارسية ونظمها، وأنشأ الترع والجسور لإصلاح نظام الري ومد المدن بالماء، وأصلح الأراضي لبور بأن أمد أصحابها بالماشية، والآلات والبذور. وشجع التجارة ووسع نطاقها بإنشاء الجديد من الطرق والجسور، وإصلاح ما كان قائماً منها وتعهده، وقصارى القول أنه بذل جهوده العظيمة كلها في خدمة الشعب والدولة. وشجع الزواج -أو أرغم الناس عليه إرغاماً- لاعتقاده أن بلاد الفرس في حاجة إلى المزيد من الناس لحرث أرضها وحماية تخومها. وحمل العزاب على الزواج بأن وهب البائنات للزوجات، وأمر بتعليم أبنائهم على نفقة الدولة. وكان يربي الأطفال اليتامى والفقراء ويعلمهم وينفق عليهم من أموال العامة، ويعاقب المرتدين عن الدين بالإعدام، ولكنه كان يسمح بانتشار المسيحية حتى بين حريمه. وقد قرب إليه الفلاسفة، والأطباء، والعلماء، من بلاد الهند واليونان، وكان يسره أن يبحث معهم مشاكل الحياة، والحكم، والموت. وكان من الموضوعات التي دار حولها البحث ذلك السؤال: "ما هو أشد أنواع البؤس؟". وأجاب أحد الفلاسفة اليونان عن هذا السؤال بقوله:"هو الشيخوخة المصحوبة بالفقر والبلاهة": وأجاب فيلسوف هندي بل هو "العقل القلق في الجسم السقيم". وكسب وزير كسرى ثناء جميع المجلس بحق حين قال "أما أنا فأعتقد أن أشقى الشقاء أن يرى الإنسان آخرته منه من غير أن يكون قد مارس الفضيلة". وكان كسرى يناصر الآداب، والعلوم، ويعين العلماء على متابعة الدرس بالهبات القيمة، ويمد بالمال المترجمين والمؤرخين. وبلغت جامعة گنديساپور في أيامه ذروة مجدها. وكان يحرص كل الحرص على حماية الأجانب في بلاده فكان بلاطه لهذا السبب غاصاً على الدوام بكبار الزائرين من البلاد الأجنبية.



مشهد صيد للملك خسرو الأول.
حروبه مع الرومان

ولما جلس على العرش جهر برغبته في أن يعقد الصلح مع روما. ووافق جستنيان على هذه الرغبة لأنه كان يعد العدة لغزو أفريقية وإيطاليا، ووقع "الأخوان" في عام 532"صلحاً دائماً". ولما أن سقطت أفريقية وإيطاليا في يد جستنيان طالب كسرى متفكهاً بقسط من الغنيمة، وحجته أن بيزنطية لم تكن لتصل إلى هذا النصر لو أن فارس لم تعقد معها الصلح، فبعث إليه جستنيان ببعض الهدايا القيمة. وفى عام 539 أعلن كسرى الحرب على "روما" بحجة أن جستنيان قد أخل بشروط الصلح، ويؤيد بروكوبيوس هذه التهمة. لكن أكبر الظن أن كسرى قد رأى أن من الحكمة أن يبادر بالهجوم على جستنيان وجيوشه لا تزال مشغولة في الغرب، فذلك في رأيه خير له من أن ينتظر حتى تنتصر بيزنطية ثم توجه قوتها كلها ضد فارس. يضاف إلى هذا أن كسرى قد بدا له ألا بد لبلاد الفرس من امتلاك مناجم الذهب في طربزون وأن يكون لها منفذ على البحر الأسود. ولهذا زحف على سوريا، وحاصر هيرابوليس، وأپاميا، وحلب، وتركها وشأنها بعد أن افتدت أنفسها بكثير من المال، وسرعان ما وقف أمام أنطاكية. ولم يبال أهلها به وبقوته فحيوه من فوق الأسوار بوابل من السهام وقذائف المنجنيقات، وبوابل آخر من ألفاظ السخرية الوقحة التي اشتهرت بها هذه المدينة في كافة أنحاء العالم(46). واستشاط المليك غضباً فهجم على المدينة واستولى عليها عنوة، ونهب كنوزها، وأحرق جميع مبانيها عدا كنيستها الكبرى، وذبح عدداً كبيراً من أهلها، وساق من بقي منهم ليعمروا "أنطاكية" أخرى في بلاد الفرس، ثم نزل مبتهجاً ليستحم في البحر المتوسط الذي كان في وقت من الأوقات حد دولة الفرس الغربي. وأرسل - جستنيان قائده پليساريوس لينقذ بلاده، ولكن كسرى عبر الفرات على مهل مثقلاً بالغنائم، وفضل القائد الحصيف ألا يتبعه (541). وما من شك في أن انتهاء الحروب التي قامت بين الفرس والرومان إلى نهاية غير حاسمة إنما يرجع بعضه إلى تعذر إقامة حامية قوية على ناحية العدو من الصحراء السورية أو جبال طوروس، وإن كان ما أدخل حديثاً من تحسين على وسائل النقل والاتصال قد جعل الحروب الكبيرة في أمثال تلك الأصفاع مستطاعة في هذه الأيام. وقام كسرى بعدئذ بثلاث غزوات على آسية الرومانية زحف فيها على تلك البلاد زحفاً سريعاً، وحاصر عدداً من مدنها، وأخذ منها الفداء والأسرى، ونهب ريفها، ثم ارتد عنها في أمان (542-543) وأدى له جستنيان عام 542 ألفي رطل من الذهب (نحو 840.000 دولار أمريكي) ثمناً لهدنة تدوم خمسة أعوام على أن يؤدي إليه بعد انتهائها 2600 رطل أخرى نظير امتدادها خمسة أعوام جديدة وبعد أن دامت الحرب بين العاهلين الطاعنين في السن جيلاً من الزمان تعهد آخر الأمر (562) بأن يحتفظا بالسلم خمسين عاماً، وتعهد جستنيان بأن يؤدي للفرس ثلاثين قطعة من الذهب في كل عام (7.500.000 دولار أمريكي)، ونزل كسرى عن حقه في جميع الأقاليم المتنازع عليها في بلاد القوقاز والبحر الأسود.

الاطاحة بحكم الهفتالیين



امتداد دولة الهفتاليين في سنة 520 م.
بعد الانتهاء من الحرب مع الرومان، اتجه أنوشيروان، سنة 560، لقتال الهفتاليين لأنهم اعتدوا على قبيلة گوق‌ترك حليفة الفرس في حوض نهر جيحون. وقام الجيش المشترك بتدمير دولة الهفتاليين. وفي 567، هزم الباكتريين واتجه شمالاً إلى نهر جيحون لاخضاع العديد من القبائل التوركية.
حربه في اليمن ضد الأحباش



أراضي حكم الساسانيين في سنة 600 م. لمشاهدة تفاصيل خريطة اليمن وجنوب الجزيرة العربية، انقر على الخريطة.
ولكن كسرى لم يفرغ بهذا من حروبه كلها. فقد أرسل حوالي عام 570 بناء على طلب الحميريين المقيمين في الجنوب الغربي من جزيرة العرب جيشاً من عنده ليخلصهم من الأحباش الذين فتحوا بلادهم. فلما أنجى الفرس الحميريين من الغزاة، وجد هؤلاء أن بلادهم قد أضحت ولاية فارسية. وكان جستنيان قد عقد حلفاً مع بلاد الحبشة، ورأى خلفه جستين الثاني أن طرد الفرس للأحباش من جزيرة العرب عمل عدائي موجه له. بالاضافة إلى أن الترك الضاربين على الحدود الشرقية لبلاد الفرس قد اتفقوا سراً أن ينضموا إلى من يهاجمون كسرى. وأعلن جستين الحرب في عام 572. ونزل كسرى إلى الميدان بنفسه على الرغم من كبر سنه، واستولى على مدينة دارا الواقعة على الحدود الرومانية؛ ولكن صحته خانته فهزم لأول مرة في حياته (578)، وارتد إلى طيسفون حيث وافته منيته في عام 579 ولسنا نعرف سنه بالضبط حين وفاته.

ذكراه

وقد امتد حكمه ثمانية وأربعين عاماً كسب فيها كل ما خاضه من الوقائع عدا واقعة واحدة؛ ووسع حدود إمبراطوريته في جميع جهاتها، وجعل بلاد الفرس أقوى منها في أي عهد آخر بعد عهد دارا الأول؛ ووهبها نظاماً من الحكم بلغ من شأنه أن العرب حين فتحوا تلك البلاد فيما بعد اتخذوه نظاماً لحكمها دون أن يدخلوا عليه تغييراً يستحق الذكر. ويكاد كسرى أن يكون معاصراً لجستنيان؛ ولكن معاصريهما مجمعون على أنه أعظم ملكين، ويعده من جاء بعده من الفرس أقوى من حكم بلادهم في تاريخها كله وأعظمهم شأناً.

إنجازاته

وضع الأسس لمدن وقصور جديدة، وأصلح الطرق التجارية، كما بنى جسوراً وسدوداً جديدة. خلال عهده ازدهرت الفنون العلوم ببلاد فارس، وكانت الإمبراطورية الساسانية في قمة مجدها.

سيطرته على الحكم

نافس كسرى الأول أخوته في الحكم، ولكن استطاع الوصول إلى العرش بعد قتلهم .

تأثره بأبيه

كان متأثراً بأبيه قباذ الأول بشكل كبير ، وكان يعاونه في أصعب مواقفه ، كما كان وراء الكثير من قرارته .

الحرب والسلام مع روما

في بداية عهده وقع عهد سلام أبدي مع الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول الذي كان يطمح لغزو أفريقيا ، ولكن نجاحاته مع الواندل والقوطيين جعلت كسرى الأول يبدأ الحرب مرة أخرى في عام 540.

وفاته

أثناء المفاوضات مع الإمبراطور تيبريوس الثاني ، توفي كسرى الأول في عام 579 ، وخلفه ابنه هرمز الرابع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mtarekh.yoo7.com
 
كسرى الأول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تحالف الصـــــــــــــــــــــــــــ16ــــــــــقور  :: التاريخ :: الدول الإسلامية :: السلاجقة :: سلاجقة الروم-
انتقل الى: